كتبتك حرف
عشقتك حرفاً بكتابي
وسميتك أعز الناس
هويتك أجمل أوطاني
ولك وحدك
صفا الإحساس
تخيل يوم حبيتك
وش اللي صار
ثواني الوقت في قربك
غدت أعمار
وكل عمر فصول أربع
وصدقني كلها للربيع
أزهار
*****
حواليك القلوب كثار
لكن قلبي اصدقهم
ولو عانيت
ولو قاسيت
بتلقاني أنا أقربهم
أضم ايديك بحناني
أتوه
أضيع
وفي صدرك بتلقاني
باكون نبضه أنا بقلبك
بأحمل همي وهمك
وأحبك
****
أبنظم فيك أشعاري
وأغنيها لكل الكون
من أجلك
وقلبي حضنك الدافي
فدا عينك
فدا قلبك
وأرد أقول
كتبتك حرف بكتابي
وكتبت الحرف
من أجلك
وينتهي الكلام
انا لن أعود إليك
مهما استرحمت دقات قلبي
وتُرفع الجلسة
وينتهي الكلام
وأظل أنا وقلبي
نجتر سعادة مضت
بعيداً عن الندم ...
*****
هذا ما اخترته نهاية
لقلبي وقلبك
فهل تراني أديتُ
بعض حقك
كنتُ قمرك تتوسد ضوئي
تفترش أضلاعي
تلتحف جفوناً ضمتك بحب
فماذا أعطيتني ... أنت
حيرة وألم
تَرقَباً .. تداعبه خيوط أمل ..
قصصتَها مزقتها
كطفل يعبث
بلعبة لا يحبها
فأي قلب
سيقبلك حبيباً
وأي عين
ستشتاقك إلفاً قريباً
فيا من ... لست أسميك
سأعود ...
ولكن ليس إليك
نهاية
درب مشيناه
ودربٍ ما بعد سرناه
ودربٍ شهد قصتي وياك ..
قصة في بدايتها حروف
ما تنقرا وما تنكتب
ياهي مجنونه هاالحروف
مثلي أنا وياك
بداية القصة لقا
خالي من أي شيء
وكل شيء
لا تعابير
ولا مشاعر
كاننا أطفال عشر
طاحوا بديوان شاعر
لا عرفوا يقرون حرف
ولا عرفوا من وين يبدأ
المهم كانت بداية
كنت فيها أنا الحبيبة
وانتحلت زي شاعر
والفصول تتابعت
كل فصل يجر فصل
وكل فصل كان عمر
وكنا مثل الطفل
يكبر شهر .. شهر
حتى عرفنا إننا
كنا نكبر في بعضنا
مثل الأرض والجذور
مثل النهار والنور..
عرفنا الحب ومعناه
ذقنا الشوق وعشناه
عرفنا الأمل وكيف نحييه
وبعد عرفنا
كيف نقتله وننهيه
كيف تكتب في قصتنا
فصل جديد
بدية الفصل غيرة
ونهاية القصة
حيرة
ولا عرفت تكون شاعر
ولا عرفت أكون كبيرة ..
يخاصمني الفرح
حبيبي وش كثر أحبك
من اسمك .. لأضعف صفاتك
أحبك.. والهوى خذاني لك
أنا زهرة في بستانك
إن كتبت سابقتني
حروف اسمك على الصفحات ..
وإن نطقت .. نادتني
حروف الحب تغالب مني الكلمات
أحبك ما أظن تكفي
أنا أعيشك .. أنا أهواك .
ولو في يوم سهيت عنك
يخاصمني الفرح
وألقى القلب في يمناك
ولو طولت في كلامي
طول العمر أنا أهواك .
اخاء ووفاء
شوقي إليكم كأنه شوق شمس للغروب
لترتمي بأحضان بحر هادئ
شوقي فجر مزق أستار الليل
ليصنع من خيوطه ضياءً
نسيماً عليلاً دافئ
شوقي إليكم كأنه
شوق الأماني للوجود
شوق السحابة أن تلتقي ..
يوماً .. سُحب
تتآلف .. تجمع ..
تُهمي حباً .. وإخاءً
ووفـــــاءً
سحابة صيف
التقيتك ذات مساء صيفي .. كنت نجماً بل قمراً أضاءت سمائي .. ولكني لم أجعلك في دائرة اهتمامي . ولم أرسمك كلمة أو حرفاً ..
تحدثت أنت .. بثثت همومك .. وكأنك طفل يشكو من أخذوا منه لعبته المفضلة ..
وكنت أنا ذلك الصدر الذي تعود أن يداوي من إليه شكى ..
ولم اعلم أنى حينما كنت اخفف أحزانك .. كنت أنسبحك في شراييني وأوردتي .. وشكلتك في حدقت عيني ..
وعندما رحلت .. غابت كلماتك ولكن بقي شيئاً منك هنا .؟!
لا بل بقيت أنت .. كما أنت . اسمك . كلماتك . .. تسللت إلى كلي .. إلى أعماقي .. أصبحت أراك ولا أراك .. أعرفك ولا أعرفك ..
من تكن أيها الغريب ..؟! ماذا أردت ؟
هل تعلم أني أحببتك ؟ بل عشتك وأعيشك في كل لحظة …؟
فهل تجيب وتعود لتقول لي .. إما انتظري فأنا لك ..
أو كنت سحابة صيف .. عطاءها يمتد حتى وإن رحلت ..
وصدقني .. سأرضى بأيهما اخترت ؟!
المهم تجيب
توقف قليلا!
أيها الإنسان
المثقل بالهموم
الموجع بالآهة
المكتومة
هلا .. توقفت قليلاً
ونظرت إلام ستمضى ؟
وماذا ستكون ؟
ستصبح يوماً تحت الثرى
وتصبح ذكرى
جميلة ..
.. حزينة
وتصبح قولاً مضى .وانمحى....
فأنظر لنفسك
وما ستقوله ..
أعمل ليوم بعيد الأمد
وأعمل لأخرى
كمثل غدِ
واصنع من الأمل
في الدنيا شراع
يصمد حيث
تميل السفينة ..
وأشرق كشمس
تضئ الحياة
وكن قمراً
في الليالي
البهيمة
لا تقل كيف !
إن لم يكن النسيان نعمة فهو أعظم من ذلك في بعض الأحيان .
وربما لا يعرف تلك النعمة إلا من حُرم منها
خاصة نسيان الألم والإساءة والظلم والخديعة . هنا نحتاج للنسيان ..
نطلبه ، قد نجده ، وقد يعجزنا فلا نصل إليه ويظل يعصرنا الألم ..
عند ذلك قد نستسلم وقد نجاهد لنصل إليه …
هل تنسى….؟
إذا لامس الجرح قلبك
وخانك ذات يوم خلك
إذا حارت الدمعة في عينك
فإن سقطت أحرقتك
وإن أخفيتها أضنتك
هل تنسى …. ؟
أم تقول كيف أنسى ؟!
هل ستطلب الأيام الدواء
وتظل ترجو
النسيان ليلبي النداء
وتظل تطلب وتطلب
وقد يعجزك الشفاء
فتناسى عندها!
لا تقل كيف ؟!
فربما تحيا قلوب إن نسينا
وتهجر الشطآن والبحر السفينة
ثم ترسو على شاطئ النسيان
لنتوهم أنه بر الأمان
نرتضيه ونهتويه
ولكنه يبقى
اسمه
النسيان
لحظات لا تموت
أحبك طفلاً ..
يملأ الدنيا شقاوة ومرحاً وضحكاً ..
أحبك طفلاً يُغضب .. ويغضب .. ويصرخ ..
ويبتعد .. ثم يعود لحضن أمه .. يطلب الرضا ..
وينشد الحنان والحب ..
أحبك فتىً يراهق .. ويطيش ..
يحلم ويذهب به الحلم بعيداً .. بعيد ..
يعيش الحياة طولاً وعرض …
يغوص في بحر خيالاته ..
ويرسو على شاطئ أمانه
معترفاً بأنه ملجأه الأخير ..
أحبك شيخاً .. ينازع سنين العمر شذاها ..
يغار .. يزمجر .. أشعل في قلبه الهوى ..
يسامحني .. وينشدني حبيبة ..
أحبك موتاً وراء حبك حياةً وبينهما أغاريد وصراخ ..
أحبك لحظة .. أحبك دهراً ..
وفي الدهر لحظات لا تموت
وتسألني
وتسألني علام الدمع
حائراً في عيني
حتى إذا ما جئت تمسحه
سقط راجياً شفتي
إن انطقي بسري
بسر دموع حيرته
قولي ولا تخشي
قولي بأن دمعي
صفحات آلامي
فإذا الفؤاد ا أرتطم
بصخور واقع دامي ..
وأتى الحبيب بمضع
ليقطع كل شريان
وإذا الآهة كَتمت
بيدٍ وهي بركان
نشرت دمعي
وسطرت عليه وبه
كلمة تختصر آلامي
آه ..
دمعي يا سيدي
شلال يغسلني
لامن الآلام والتعب
بل من الكره .. العتب
كل الدموع ضعف
ودمعي أنا قوة
قد يسقط وفاء ..
لكنه لا يسقط رجاء ..
ولا يسقط إلا في الخفاء
قد تراه حائراً في عيني
وقد تفر منه دمعة حمقاء
اعلم أنها ملّت الشقاء ..
واحتباسها في الأعماق ..
فإذا أتتك
فاعدها فهي لم تخلق
للاحداق